iconالساعة الآن: 01:14 AM | أهلا بك في مقهى وطن، من فضلك قم | بالتسجيل | لتتمتع بكامل مزايا المستخدم لدينا.

زوّارنا الكرام.. التسجيل في "مقهى وطن" متاح ومكفول للجميع على أن يكون بأسماء صريحة ثنائية أو أكثر وعربية، وتعتذر إدارة "مقهى وطن" عن عدم قبول أي معرّف باسم مستعار أو فردي أو رمزي..الخ

» مقهى وطن > ضجيج المقهى، والأوراق.. والكتب > مقهى الفنون » تماثيل لنساء عاريات يوحين بالجنس في كلية الفنون الجميلة

مقهى الفنون الفن غير مصنف لدينا.. فعبّر عن فنك بصورة، أو لوحة تشكيلية، أو حتى معزوفة..

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-07-2008, 04:09 PM   #1
غادة قاسم
مدير تحرير
 
الصورة الرمزية غادة قاسم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,519
افتراضي تماثيل لنساء عاريات يوحين بالجنس في كلية الفنون الجميلة


الطلاب "ما ننشده من نحت هذه التماثيل هو الجمال.. وليس الجنس"

في ستينيات القرن الماضي كان الدكتور عبد الرزاق معاد عميد كلية الفنون الجميلة الأسبق طالبا في أول محاضرة له في كلية الفنون الجميلة

عندما دخل إلى المرسم ووجد امرأة حقيقية عارية التف زملائه حولها وأخذوا يرسمون تضاريس جسدها الأنثوي.

يقول الدكتور عبد الرزاق "كان الموقف مذهلا حقا.. امرأة من دم ولحم عارية تماما وسط مجموعة من الشباب والفتيات، أخذت وضعية ما بينما هم أخذوا برسمها.. تصبب العرق مني وأخذت أرتجف.. كيف يمكن لشاب صغير مثلي قدم للدراسة في دمشق من قريته الصغيرة أن لا يصعقه ذلك المشهد؟!".


يبتسم الدكتور عبد الرزاق وهو يستذكر تلك الحادثة، دون أن ندري ما سبب ابتسامته.. هل هو استحضاره لشبابه.. أم لصورة تلك المرأة العارية!

لكن طلاب كلية الفنون الجملية الآن لا تتوفر لهم الآن نساء حقيقيات عاريات كنماذج أمامهم ليقلدونها رسما أو نحتا، وإنما يعتمدون في ذلك على تماثيل قديمة، أو لوحات مرسومة، أو مقاسات معطاة من الأساتذة.

يقول عميد الكلية الأسبق "لطالما طالبنا بتوفير امرأة بمواصفات محددة لتكون نموذجا حيا أمام الطلاب وخاصة في قسم النحت، لكن جميع طلباتنا رفضت بحجة عدم وجود إمكانات مالية لشاغلة هذه الوظيفة".

وهنا تدخل أحد الأساتذة المعنيين بالأمر والذي رفض الكشف عن اسمه ليقول "كيف يمكن أن نقنع رئاسة مجلس الوزراء بتخصيص مبلغ 25 ألف ليرة كراتب لهذه المرأة؟! ثم أنهم سيقولون لنا إنهم لن يدفعوا هذا المبلغ لـ "مومس"، ومعروف أن "المومسات" يجنين أضعاف هذا المبلغ وبساعات عمل ربما تكون أقل!".


وكانت شهدت كلية الفنون الجميلة مؤخرا معرضاً لفن النحت المجسم والنافر، وشكّل الجسم الإنساني الموضوع الرئيس للأعمال المعروضة، وقد تناوله أساتذة وطلبة الكلية بوضعيات وصيغ فنية متنوعة كانت معظمها عارية.

رنا من طلاب الكلية ترى أن نظرة المجتمع لما تقوم بصنعه من تماثيل عارية هي "نظرة قاصرة ومن جانب واحد"، هو جانب الجنس، وتقول "الأوربيون ومنذ آلاف السنين نصبوا تماثيل عارية في شوارعهم وساحات مدنهم، أما هنا فلا يزال البعض يقف مشدوها أمام واجهات محلات اللانجري وهو ينظر إلى الأثداء البلاستيكة للمانيكان الذي تعرض عليه الملابس النسائية".



ولا تخجل رنا من نحت الأعضاء التناسلية حتى لو كان التمثال رجلا "لأن طلاب كلية الطب البشري لا يخجلون من الكشف على الأعضاء التناسلية لأي مريض أو مريضة".

كما يشبِّه زميلها رشاد حسن التمثال العاري لرجل أو امرأة بـ "ابتسامة الموناليزة"، ويقول "هذا عائد لطبيعة الشخص ذاته، فإذا نظرت إلى تمثال وكنت كسائر شباب مجتمعنا الذين لا يغادر شيطان الجنس رأسهم فستراه امرأة عارية مستلقية تثير الشهوة، ولكن إذا نظرت إلى نفس التمثال بنظرة تنشد الجمال والإبداع فستراه تحفة فنية جميلة بتفاصيل أنثوية متناسقة ليس إلا".


حقوق النشر: اسم الكاتب: غادة قاسم في 07-07-2008 الساعة:04:09 PM
في منتدى : مقهى الفنون

غادة قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2008, 08:59 PM   #2
مي مراد
فنانة تشكيلية
 
الصورة الرمزية مي مراد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: أرض الياسمين
المشاركات: 1,583
افتراضي

اذكر مرة وانا في احدى المحاضرات بايتيله الرسم والتصوير . . دعاني الدكتور لكي اكون موديل للرسم
بصراحة لو كنت بدي كون موديل لرسم الجسم كله ما كنت راح اقبل هاد وانا بكامل ملابسي وحجابي طبعا ، بس كنت موديل لرسم برتريه الوجه فقط ، فقبلت ويا ريييت حدا جاب شبهي



غادة
المجتمع الإسلامي بثقافته لا تقبل بهذا الشيء ، وحراااام شرعا ان تكشف المرأة عن نفسها والفن والجمال
لا يمكن ان يكون متمثل بخلق الله للمرأة فقط ، أنا لست ضد رسم المرأة أو نحتها لكن ضمن شروط معينة ،
ولكن ضد امرأة تقف موديل عارية ..
مجتمعنا ( خاصة ) ينظر للـمرأة نظرة شهوانية عندما تلبس جينز محزق ، فما بال لو وقفت هكذا ؟؟
حتى اني لا أري ان الغرب عندو يقفون امام امرأتهم لا ينظرون لها نظرة شهوانبة !! في حدا عالم بالنفوس ياغادة ؟


تحياتي


مي مراد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2008, 01:21 PM   #3
غادة قاسم
مدير تحرير
 
الصورة الرمزية غادة قاسم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,519
افتراضي

مرحبا بك أستاذة الفن مي
شوقتنا للتعرف على رؤية الحلوة التي أختارها دكتور الفن ليكون موديل لرسم الجسم كله قبل برتريه الوجه
والفن وحدة متكاملة فلو أتيحت رسم الجسم مع الوجه أكيد كل الطلاب تعدو العلامة الكاملة

واتفق ممع رأي رنا التي لا تخجل من نحت الأعضاء التناسلية حتى لو كان التمثال رجلا "لأن طلاب كلية الطب البشري لا يخجلون من الكشف على الأعضاء التناسلية لأي مريض أو مريضة".
ولن تخجل الممرضة من كشف عورة رجل مشلول لتساعده على قضاء حاجته بل لها الأجر والثواب الجزيل

نساء كينيا العري عندهن عادي فمن الامكان استقدام احداهن لأداء هذه الوظيفة ولن تأخذ راتب كبير فأعتقد أن الموضوع الذي نقلته أغفل الأهداف من هذه المادة

شاهدت أفلام عديدة في هذا المجال وليس شرطا رسم الجسد أو نحته كما يراه في ذات المكان بل يندمج مع الحس الفني الواقعي جانب خيالي للرسام حسب وجهة نظري الأمية عن الفن
حيث يتم رسم تلك المرأة العارية وهي في وضعية الجلوس على الأرض كامرأة تقطف الأزهار من الحديقة في لوحة الفنان وآخر يرسمها كامرأة تتعرض للاغتصاب في السجون الاسرائيلية منذ بداية الاحتلال
ففي رسمة الحديقة ستكون المرأة أجمل من الكينية بينما في رسمة المعذبة ستكون أقبح ولو كانت بيضاء

لفن الرسم رسالة مثل رسالة العلم ولا يمكن ضياعها بثقافة العيب والحرام
فالله سبحانه وتعالى له حكمة في النساء الكينيات العاريات بطبيعة حياتهن كما له حكمة في الخدمات السيرلنكيات بفقرهن


قال تعالى
(قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجه وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد)
آية ولكنها ترسم في الخيال لوحة فنية


غادة قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:14 AM


Powered & Designed by Mwatan
جميع الحقوق محفوظة لـ مقهى وطن ©2008 - 2014 .
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل رأي أصحابها، وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع.