iconالساعة الآن: 09:19 AM | أهلا بك في مقهى وطن، من فضلك قم | بالتسجيل | لتتمتع بكامل مزايا المستخدم لدينا.

زوّارنا الكرام.. التسجيل في "مقهى وطن" متاح ومكفول للجميع على أن يكون بأسماء صريحة ثنائية أو أكثر وعربية، وتعتذر إدارة "مقهى وطن" عن عدم قبول أي معرّف باسم مستعار أو فردي أو رمزي..الخ

» مقهى وطن > ضجيج المقهى، والأوراق.. والكتب > قضايا سياسية » احلام الاغبياء وتطفل المجرمين

قضايا سياسية من خلال الحوار، مسايسة الأمر للوصول إلى إقناع الطرف الآخر بوحهة نظرك

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-05-2009, 11:54 PM   #1
عزام الحملاوي
Registerd User
 
الصورة الرمزية عزام الحملاوي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
العمر: 60
المشاركات: 52
Arrow احلام الاغبياء وتطفل المجرمين

أحلام الأغبياء وتطفل المجرمين
بقلم الكاتب /عزام الحملاوي
تخرج في كثير من الاحيان بعض التصريحات لزعماء سياسيين لاتعبر عن النضج السياسي أو العقلاني, ولا عن فهم وتقدير صحيح للمواقف ولا للظروف العالمية المتغيرة التي تحيط بدولته, أو الدول المجاورة لها. والشئ الملفت للنظر, إن هذه الزعامات اصبحت تستمتع وتتجمل بمثل هذه التصريحات الغير مدروسة, والتي عادة ماتكون مغلفة بشكل انتهازي تتلاعب بعواطف وأحاسيس المواطنين البسطاء, ولتؤكد أيضا أنها قد اختصرت ادوارها في بعض الشعارات التي تلهب مشاعر الشعوب البسيطة في حدود ضيقة مبنية علي معارضة كل شئ, ومخالفة كل مايصدر عن الطرف الأخر بالرغم من خطورة هذا الاسلوب وانعكاساته, وما يتولد عنه من اضرار علي المنطقة واستقرارها 0ويتجلي هذا في مواقف احمدي نجاد وزمرته وأخرها موقفهم من السعودية وحربها مع الحيثيين, حيث أنكروا دعمهم للحيثيين رغم كل الأدلة التي تدينهم, ومن جانب آخر طالبوا السعودية بعدم التدخل حتى ينفردوا باليمن, وهذا يدل على دعمهم اللا محدود للحيثيين ,وللحركات التي تحاول الانفصال في الوطن العربي تحت رايتهم, من اجل خلق المشاكل وزعزعة الاستقرار, في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من فقر ومشاكل اقتصادية جمة,بالإضافة الى إن المعارضة في إيران مازالت تعترض علي ديكتاتوريتهم وقمعهم للشعب الإيراني وتزييفهم للانتخابات . إن هذا النظام الذي يتظاهر دائما بالخوف على القضايا العربية والإسلامية, ويستخدم دائما شعارات العداء التي تداعب مشاعر الجماهير المطحونة ضد أميركا وإسرائيل, ماهو إلا هروب من واقع صعب يعيشه, خاصة وإن أوراقه أصبحت مكشوفة بعد تصريحات وزير دفاعهم باستخدام القضية الفلسطينية كورقة استثمار في يدهم, ومطالبة نجادي وزمرته السعودية بعدم التدخل في حرب الحيثيين على الرغم من دخولهم أراضى المملكة, وتهديدهم الحدود الجنوبية لدول الخليج لكي تسيطرايران على البحر الأحمر وتتحكم في مصر والسعودية, ان تدخل إيران في شؤون بعض الدول العربية كمصر والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وغيرها,ماهى إلا محاولات لزعزعة استقرار هذه الدول لكي تساوم أميركا فقط,ولو كانت نية نجادي محاربة إسرائيل لوقفنا بجانبه وهتفنا له, ولكنه أعلن أكثر من مرة عدم نية بلاده محاربة إسرائيل, ويؤكد ذلك بالمعاملة الحسنة التي يعامل بها اليهود في إيران, والتي تفوق معاملته لشعبه0 إن أحلام نجاد بإقامة إمبراطورية الفرس, وإيهام أميركا وأوروبا بان المنطقة العربية تحت سيطرته, وانه قادر على صنع الاستقرارلكى يساوم عليها , هوحلم من أحلام اليقظة, لذلك فان تصريحاته التي يطلقها بين الفنية والأخرى ,لاتعود علي إيران إلا بالدمار والخراب, لذلك عليه ترك هذه السياسة التي لاتجدى, وعليه أن يتفرغ لحل مشاكله الداخلية لكي يعيش شعبه في ظروف افضل وحياة احسن ,كذلك تصريحاتهم المتكررة حول سياستهم عن البرنامج النووي تسير ببلادهم نحو المجهول بإعلانهم عن بناء 10 محطات لتخصيب اليورانيوم ,وتخصيب نسبة 20% على أراضيهم,وسياستهم الغير واضحة التي أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود حسب قول البر ادعى, مما جعل أصدقائهم الروس والصينيين التصويت ضدايران,وهكذا سيحال القرار إلى مجلس الأمن الذي سيصدر ضدهم قرارات لم تصدر من قبل, بالإضافة إلى أن سوريا بدأت تتجه إلى تركيا بعد أن كانت حليف إيران الاستراتيجى0 إن على نجاد وزمرته الابتعاد عن هذه السياسة التخريبية والإجرامية الخاطئة, والتوقف عن التطفل والتدخل والعبث في سياسة بعض الدول العربية, وان يبتعدوا أيضا عن ادعاءاتهم بالعداء لأميركا وإسرائيل, لأن الشعوب العربية والإسلامية, اكتشفت سياستهم التي يخططوا لها بالانقلاب والعدوان والقتل وتدمير الدول العربية المجاورة ومؤسساتها وأنظمة الحكم واستقرارها, ويجب إن يتوقفوا عن تفريغ أحقادهم وعنصريتهم واستباحة دماء الآخرين, وان يحددوا موقفهم من كل هذا0 إن هذه التصريحات والمواقف لاتعبر إلا عن أناس متطفلين حالمين, لايتحملوا ادني مسؤولية للمساعدة علي الحياة والاستقرار 0 وكذلك هذه النوعية من الزعامات المارقة المتطفلة, عليها أن تتخلى عن أسلوبها البغيض, وتدخلاتها الكريهة في شؤون الدول العربية والإسلامية, وعن تصريحاتها التي تخدم فقط مصالحهم ومصالح أميركا وإسرائيل, وإن يكفوا عن ممارساتهم الإجرامية ومسالكهم الشيطانية بحق دول المنطقة وشعوبها وعليهم أن يعملوا على تهدئة وطمأنت دول الجوار والتوقف عن دعم المجموعات الإرهابية المتمردة. إن هذه الزمرة التي أبت إلا إن تكون سوداوية عليها البعد عن هذه المواقف المخزية والكاذبة, فمثل هذه الأمور لاتصدر إلا عن المتطفلين الفاشلين الذين لايفرقون بين الخير والشر, وليعلم هؤلاء المنافقون والحالمون إن النصر في النهاية حليف الشعوب .



حقوق النشر: اسم الكاتب: عزام الحملاوي في 12-05-2009 الساعة:11:54 PM
في منتدى : قضايا سياسية

__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
عزام الحملاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2009, 01:14 AM   #2
غادة قاسم
مدير تحرير
 
الصورة الرمزية غادة قاسم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,519
افتراضي

مازالت حقوق المساومة محفوظة لأمريكا في المنطقة لأن من يمد الحوتيين بالسلاح أريتيريا ومن يمد أريتيريا بالسلاح أمريكا فمن يساوم السعودية في الحقيقة أمريكا وليس ايران

فالعلاقات طيبة بين ايران والسعودية لذلك أمريكا تريد مساومة السعودية بهذه العلاقات وتثبت للسعودية أنك غير قادرة على مواجهة الحوتيين فكيف لك بايران
الحوتيين كالحراك الجنوبي همشهم الرئيس علي عبد الله صالح وهذا ما يريدون قوله وما تدافع من أجلهم ايران وهم ليسوا فئة متمردة صغيرة بل جماعة تدعوا الى التغيير في اليمن
والكل يتدخل بشؤون الآخرأتذكر على العيد الصغير دعى السيد نصر الله اليمن التي تعاني من شدة الفقر قبل ايران بالرفق بالحوتيين الأشد فقرا

وشكرا لك سيد عزام مع تقديري واحترامي


غادة قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انت تنام نومتك كلها احلام..............وانا انام ودموعى على خدى حامد الحناوي مقهى 2 11-25-2008 08:20 PM


الساعة الآن: 09:19 AM


Powered & Designed by Mwatan
جميع الحقوق محفوظة لـ مقهى وطن ©2008 - 2014 .
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل رأي أصحابها، وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع.